الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
525
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
يوم التّروية فلمن صامه عدل ألفي رقبة ، وألفي بدنة ، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل اللّه ، فإذا كان يوم عرفة فله عدل ألفي رقبة ، وألفي بدنة ، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل اللّه ، وكفّارة ستّين سنة قبلها و [ ستين سنة ] بعدها « 1 » . ومنها : يوم غدير خم ، وهو اليوم الثّامن عشر من ذي الحجّة الّذي أقام فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليا عليه السّلام ونصبه للنّاس علما وإماما ، وصومه يعدل ستّين شهرا من أشهر الحرم « 2 » . وفي خبر آخر : انّه كفّارة ستّين سنة « 3 » . وفي ثالث : انّه يعدل عند اللّه في كلّ عام مائة حجّة ومائة عمرة مبرورات متقّبلات ، وهو عيد اللّه الأكبر « 4 » . وفي رابع : انّ من صامه ولم يستبدل به كتب اللّه له صيام الدّهر « 5 » . ومنها : صوم يوم المباهلة ، فانّ الصّدوق رحمه اللّه أرسل انّ صومه كفّارة سبعين سنة « 6 » .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 98 باب ثواب صيام عشر ذي الحجة برقم 1 . ( 2 ) مصباح المتهجّد : 513 بسنده عن أبي هارون عمّار بن حريز العبدي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة فوجدته صائما ، فقال لي : هذا يوم عظيم ، عظمّ اللّه حرمته على المؤمنين ، وأكمل لهم فيه الدّين ، وتممّ عليهم النّعمة ، وجدّد لهم ما أخذ عليهم من العهد والميثاق . فقيل له : ما ثواب صوم هذا اليوم ؟ قال : انّه يوم عيد وفرح وسرور ، ويوم صوم شكرا للّه ، وانّ صومه يعدل ستين شهرا من اشهر الحرم . . . وثواب الأعمال باب ثواب صوم يوم الغدير حديث 3 . ( 3 ) الفقيه : 2 / 55 باب 25 برقم 241 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 7 / 324 حديث 4 . أقول : أفتى فقهاؤنا رضوان اللّه عليهم باستحباب صوم يوم عيد الغدير مستندين بروايات كثيرة ، منها حسنة سعد بن عبد اللّه المرويّة في ثواب الأعمال . ( 5 ) وسائل الشيعة : 7 / 329 باب 14 برقم 14 . ( 6 ) مناهج المتقين : 133 باب : وامّا المندوب من الصوم .